العلاقة بين العنوان والإشكالية

Publié le par ahmed

العلاقة بين العنوان، الإشكالية، التساؤلات والفرضيات:

 عنوان البحث: تنامي الإسلاموية من خلال الصحافة الأسبوعية الفرنسية. 1978-1992([1])

 

الإشكالية: في خطابها حول الإسلام، عن ماذا تتكلم الصحافة الفرنسية؟ هل  تفضل

التعرض للإسلام أم لقادة ومناضلي الحركات الإسلامية؟ هل تهتم بأماكن معينة دون أخرى،

وكيف تقدم هذه الأماكن، وما هي رمزية كل مكان؟

 

التساؤلات (البعض يسميها بأسئلة البحث):

·         هل صحيح، كما يدعي بعض الباحثين في الإسلام، بأن خطاب الصحافة الفرنسية حول الإسلام والمسلمين هو خطاب مرعب؟

·         ما هي الفترات الأساسية لتنامي الإسلاموية؟ هل تبدو هذه الفترات كحركة دائمة، أم هناك تقطع في الحركة؟

·         هل هناك أوجه اختلاف أو تشابه بين الحالتين الإيرانية والجزائرية؟

·        هل هناك فرق بين خطاب الصحافة اليسارية وخطاب الصحافة اليمينية فيما يتعلق بالإسلام والإسلاموية؟

·        ما هو دور العنوان الصحفي، وهل يمكن عزل العناوين عن النص والصورة وتحليلها على حدة؟ وما هي الفئات الأكثر حضورا في العنوان الصحفي: الأفراد أم الأماكن أم المفاهيم؟

·        ما هو دور الصورة الصحفية، وهل يمكن عزلها عن النص وتحليلها على حدة؟ هل يمكن تحليل مضمون الصورة الصحفية بنفس طريقة تحليل مضمون النص؟ ما الفرق بين خطاب الصورة الفوتوغرافية وخطاب الرسم الكاريكاتوري؟ أخيرا، ما هو محتوى الصورة، هل تقدم الأفراد أم الأشياء؟ بالنسبة للأفراد هل تقدمهم فرادا أم جماعات؟ ما هي الفئات التي يسجل حضورها بكثرة وماهي العلامات الخارجية التي تحملها، وإلى ماذا ترمز؟ 

 

 

الفرضيات:

·         في الجزائر، درج بعض المثقفين والصحافيين على القول بأن الصحافة الفرنسية خدمت الإسلاميين من خلال الاهتمام المتزايد بأخبارهم، وبوضعهم باستمرار تحت الأضواء.

·         العنوان الصحفي  هو خطاب متكامل وعليه يمكن عزله عن النص وتحليله على حدة.

·         الصورة الصحفية هي عنصر أساسي في محتوى الجريدة وهي عبارة عن "نص" مصور يقدم نفس محتوى النص المكتوب.

 



[1] - عنوان أطروحة دكتوراه في علوم الإعلام والاتصال، ناقشها الطالب أحمد عظيمي أمام لجنة من جامعة ستاندال بغرونوبل/فرنسا سنة 1994

Commenter cet article